10 جمادى الأولى 1440 / 17 يناير 2019
العدد الأخير

العدد المزدوج الجديد (45-46) من مجلة الإحياء
في مواجهة ظاهرة التطرف.. مقاربات وتجارب

العدد المزدوج الجديد (45-46) من مجلة الإحياء في مواجهة ظاهرة التطرف.. مقاربات وتجارب

صدر العدد المزدوج الجديد (45-46) من مجلة "الإحياء" الصادرة عن الرابطة المحمدية للعلماء، طبعة دار الأمان للنشر والتوزيع-الرباط (رجب 1439ﻫ/2018م). فإلى جانب حديث الإحياء "في نقض أسس التطرف ومقولاته" لفضيلة الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء فقد تضمن العدد في زاوية رؤية للنقاش موضوع: "إعادة الوفاق بين الإنسان والطبيعة..

الإسلام وقضايا الاجتهاد والتجديد/
النص والتاريخ: منظومة القيم القرآنية وقضايا التأويل والتفسير

الإسلام وقضايا الاجتهاد والتجديد/ النص والتاريخ: منظومة القيم القرآنية وقضايا التأويل والتفسير

صدر العدد المزدوج الجديد (43-44) من مجلة "الإحياء" الصادرة عن الرابطة المحمدية للعلماء. فإلى جانب حديث الإحياء "الإسلام وقضايا الاجتهاد والتجديد" لفضيلة الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، وتغطية إعلامية لأهم فعاليات الرابطة..

1
اقرأ أيضا

الخطاب التأويلي المعاصر قراءة في مدخلية التجديد

الخطاب التأويلي المعاصر
قراءة في مدخلية التجديد

إلى جانب الاتجاهات المعتبرة الداعية إلى تجديد الخطاب الإسلامي، عاود الظهور اتجاه آخر يلتمس في البحث التأويلي للنص الشرعي خلاص المسألة التجديدية، ولكونه التمس في ثابت النص الشرعي مدخلاً إشكالياً، ومنطلقاً منهجياً في قراءة الواقع ومكوناته المتغيرة، إضافة إلى فهمه المتعسف للبعد التأويلي ومجاله في سبيل تطويع النصوص؛ حتى تستجيب لمتطلبات الذات والوجود

الغُربةُ عن القرآن انسدادات التأصيليات والبنيويات والشعائريات

الغُربةُ عن القرآن
انسدادات التأصيليات والبنيويات والشعائريات

اعتبر الباحث الفرنسي المعروف Claude Gilliot( ) أنّ أقساماً معتبرةً من المشروعات الاستشراقية أو الغربية في قراءة أصول القرآن أو تكونه صبّت في الزمن المعاصر في اتجاهين اثنين لا ثالثَ لهما: القراءة التي تعتبر أنّ القرآن بشكلٍ جزئيٍّ أو جوهريٍّ هو من وضع مجموعة أو أنه تأليف جَماعي، أو أنه من صُنْع "الجماعة" ـ

القرآن الكريم ومنهجيته المعرفية البديلة

القرآن الكريم ومنهجيته المعرفية البديلة

من المعلوم أن العلم أعظم ما يمتاز به العالم الغربي والحضارة المعاصرة؛ فلقد فرض الغرب نفسه على كل العالم، وعلى كل الحضارات الأخرى، كقوة مادية وفكرية لا يمكن الاستهانة بها أو إنكارها، بفضل علومه؛ "ففيه حدثت الاكتشافات التقنية الكبرى التي غيرت وجه العالم: الطاقة البخارية، الطاقة الكهربائية، ووسائل المواصلات المختلفة...