28 رمضان 1438 / 23 يونيو 2017
تعرف على المجلة

أعداد المجلة

الصيغة الجديدة

   

 

 

 

 

 
   العدد 39-40
مستقبل التراث وسؤال الاجتهاد والتجديد
العدد 41-42
المسألة الحقوقية وسؤال المرجعية جدل الخصوصية والكونية
   

 

العدد 30-31
العلوم الإسلامية: من النقد إلى التجديد
العدد 32-33
سؤال الأخلاق ونظام القيم-1
العدد 34-35
سؤال الأخلاق ونظام القيم-2
 العدد 36
علم مقاصد الشريعة وواجب التجديد-1
العدد 37-38
علم مقاصد الشريعة وواجب التجديد-2





 العدد 25
السياق في المجالات التشريعية: المفهوم والدور
 العدد 26
الاجتهاد المعاصر واستعادة الوعي بالسياق
 العدد 27
القرآن المجيد: مناهج الاستمداد ومنطلقات الترتيل
العدد 28
الوحيُ والعالَم: رؤى ومقاربات
العدد 29
العلوم الإسلامية: أزمة رؤية أم أزمة تنزيل

الصيغة القديمة

   

 

 


العدد 21
العدد 22
 العدد 23

العدد 24

 

 


العدد 15
العدد 17
 العدد 19




: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
 
2012-12-19 18:58رشيد السوسي

اختيارات موفقة

 
2011-12-22 08:09نورالدين

السلام عليكم لقد سررنا كثيرا بتخصيص موقع لهذه المجلة المتميّزة

اقرأ أيضا

فن الموازنة عند المحدثين: المقاصد، الأسماء،الحجية

فن الموازنة عند المحدثين: المقاصد، الأسماء،الحجية

المقصد الأول؛ معرفة حال الرجل وعينه في نفسه: والرجل المقصود، هنا، هو راوي الخبر المتصل بالدين، وإليه أشار محمد بن سيرين بقوله: "إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم" ، فالدين خبر، والخبر محصله الرواية، والرواية عمدتها الرجال، والرجال فيهم الصادق وفيهم من هو دون ذلك..

الفكر المقاصدي المعاصر من أشكال التمجيد إلى إشكال التجديد

الفكر المقاصدي المعاصر
من أشكال التمجيد إلى إشكال التجديد

يشهد الموروث الثقافي لخزائن الفكر المقاصدي على تجدّره في تاريخ الإسلام، خلافاً لما يظنه البعض، تجدّر الإسلام في أتباعه، وإنما اختلفت مراتب الظهور والضمور باختلاف العصور سَيْرًا على سُنَّةِ سائر العلوم، فلم يظهر (الفكر المقاصدي) علما مستقلا بذاته، مميّزا بمناهجه، مشهورا برجالاته ودواوينه

علم الأصول ومبدأ الاقتراض من العلوم المجاورة تحليل وتعليل

علم الأصول ومبدأ الاقتراض من العلوم المجاورة
تحليل وتعليل

إن مساق هذا النظر يتجاوز كل مظاهر الإشادة بأهمية علم الأصول في تحقيق النهضة الحضارية للأمة، وتحصين مكتسباتها بما يمكنها من إدراك مقامات التكليف الشرعي المفضي إلى التحقق بصفة الخيرية المجتباة لها قدرا، ولتقوم بما جرى به التكليف شرعا؛ فيستقر أمرها شاهدة على الأمم.