10 جمادى الأولى 1440 / 17 يناير 2019
الملفات القادمة

من ملفات الإحياء القادمة

من ملفات الإحياء القادمة

ـ العولمة وإشكالية الهوية.

ـ سوسيولوجيا الدين وظواهره.

ـ الإصلاح والنهضة في العالم الإسلامي: التحديات والشروط.

ـ الإسلام والعالم: محددات وأبعاد التفاعلات الثقافية والحضارية.

ـ في نقض أسس التطرف ومقولاته.

1
اقرأ أيضا

الخطاب التأويلي المعاصر قراءة في مدخلية التجديد

الخطاب التأويلي المعاصر
قراءة في مدخلية التجديد

إلى جانب الاتجاهات المعتبرة الداعية إلى تجديد الخطاب الإسلامي، عاود الظهور اتجاه آخر يلتمس في البحث التأويلي للنص الشرعي خلاص المسألة التجديدية، ولكونه التمس في ثابت النص الشرعي مدخلاً إشكالياً، ومنطلقاً منهجياً في قراءة الواقع ومكوناته المتغيرة، إضافة إلى فهمه المتعسف للبعد التأويلي ومجاله في سبيل تطويع النصوص؛ حتى تستجيب لمتطلبات الذات والوجود

الغُربةُ عن القرآن انسدادات التأصيليات والبنيويات والشعائريات

الغُربةُ عن القرآن
انسدادات التأصيليات والبنيويات والشعائريات

اعتبر الباحث الفرنسي المعروف Claude Gilliot( ) أنّ أقساماً معتبرةً من المشروعات الاستشراقية أو الغربية في قراءة أصول القرآن أو تكونه صبّت في الزمن المعاصر في اتجاهين اثنين لا ثالثَ لهما: القراءة التي تعتبر أنّ القرآن بشكلٍ جزئيٍّ أو جوهريٍّ هو من وضع مجموعة أو أنه تأليف جَماعي، أو أنه من صُنْع "الجماعة" ـ

القرآن الكريم ومنهجيته المعرفية البديلة

القرآن الكريم ومنهجيته المعرفية البديلة

من المعلوم أن العلم أعظم ما يمتاز به العالم الغربي والحضارة المعاصرة؛ فلقد فرض الغرب نفسه على كل العالم، وعلى كل الحضارات الأخرى، كقوة مادية وفكرية لا يمكن الاستهانة بها أو إنكارها، بفضل علومه؛ "ففيه حدثت الاكتشافات التقنية الكبرى التي غيرت وجه العالم: الطاقة البخارية، الطاقة الكهربائية، ووسائل المواصلات المختلفة...